مبروووك النجاح ياقرة العين
بقلم/ محمود إبراهيم العشرى
المدير التنفيذي لقطاع محافظة البحر الأحمر
فرحة النجاح فرحة لا توصف فهي فرحة جهد، وتعب، وإنجاز، فبعد الجد والكفاح لابد وأن ننال ما كنا نسعى إليه وهو النجاح والتخرج بإذن الله تعالى 🌹
ألف مبــروك النجاح، وجعله ربي على سبيل الــدوام. مثابرتك الدائمة، وعملك المتواصل، يؤهلك للتفوق، فألف مبروك النجاح انتهت أيام من المذاكرة للدروس، وجاء اليوم الذي تستقبل فيه التهاني بكلمة مبروك.
يا حافر الصخر بصمود، ويا سالك دروب العلم، بوركت جهودك الدؤوبة، وألف مبروك على النجاح
(بإذن الله الدكتورة/ ٱيه محمود العشرى)
سهر وتعب، ووجد كل الذي تتمناه، وفرح كل البشر. لقد استقبلت مفاجآت كثيرة، ووصلتني هدايا كثيرة، ولكن نجاحك يا (ٱيه) هو أحلى مفاجآة كل عام،
وأحلى هدايا هذا العام لم أكن قبل هذا اليوم الرائع أعلم بأن السماء عالية ورائعة هكذا… ولكن نجاحك يا (ٱيه) جعلني ألمس السماء وأعيش مع روعتها لقد وصلت للقمة حينما استلمت شهادتك الامتياز يا (ٱيه)، ونحن وصلنا للقمة لأنك شمعة أضاءت سماء بيتنا.
طيور النورس جاءتني مغردةٍ طربا … تزف إليّ أغاني الفرح والأمالي … مبشرة …. بخبر كان الفؤاد يعد لسماعه الدقائق والثواني …. بنجاحكِ يا ( دكتورة ٱيه)… تناثرت من ثغر السماء دررٌ … وتألقت روضات الدنيا مزدانة بعبير الزهور… وأنت يا حبيبتي عطرها الفواح. اليوم القمر يبتسم لك والنجوم تزداد …
بالجد والمثابرة حققتها أمالك يا ( ٱيه)… وها هو تاج العلم قد توجت به …. وقد نلت ما ترجوه من تعب الليالي …. تستحق لذلك أروع الهدايـا بأغلى الأثمان ..
إلى الغالية ٱيه
……. لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا **** ولا ينال العلا من قدم الحذرا …. ومن أراد العلا عفواً بلا تعب***** قضى ولم يقضِ من إدراكها وطرا …..
وقد علمت بتفوقك، لذلك فإني أزف أخلص التهاني ألف مبروك النجاح..
وجعله ربي على سبيل الدوام .. مثابرتك الدائمة.. وعملك المتواصل… يؤهلك للتفوق….فألف مبروك النجاح ألف مبروك لأجمل أيه على مشارف حلم انتظرته كثيرًا يا رب اجعل الفرحة تحضن قلبها بتخرجها قريبا باذن الله، واجعلها خليفة خير لما بعدها بمزيد من التفوق بتخرجها قريبا باذن الله تعالى. ينتهى مشوار طويل فيه حزن وفرح ومشاعر جميله
وأنت يا الغالية عطرها الفواح تتسابق الكلمات والعبارات لتقدم لك أطيب تهنئة بمناسبة نجاحك ألف مبروك.
يا حافر الصخر صمود … ويا سالك العلم دروب…. بوركت على الجهود الدوؤب …. وألف مبروك على النجاح.





